
هل هناك شيء أكثر رومانسية من الحب الأول؟ ليالٍ بلا نوم، وخطط كبيرة للمستقبل، والعديد من النصائح من العائلة والأصدقاء الذين يقلقون عليك.
لم يتغير الكثير منذ أن وقعت في الحب لأول مرة. الفرق الوحيد هو أن أطفالك هم من يقعون في حب شخص ما الآن. فهم يتخذون قرارات عفوية في العلاقة العاطفية، مما يجعلك تبحثين عن طرق للسيطرة على كل شيء.
الرغبة في العثور على رفيق وبدء علاقة أمر طبيعي بالنسبة للمراهقين. ومع ذلك، قد تكون المواعدة مصحوبة بالعديد من المخاطر، حيث يعتقد المراهقون أنهم ناضجون بما يكفي لفعل ما يريدون. لذلك، غالباً ما يبحثون عن نصائح لحياتهم العاطفية على الإنترنت.
والأكثر من ذلك، أنهم لا يحتاجون حتى إلى مغادرة منازلهم للعثور على شخص ما للمواعدة. يمكن للتطبيقات، مثل Tinder، أن تجد لهم رفيقاً محتملاً في ثوانٍ. والمشكلة الوحيدة هي أنه لا أحد يعرف من على الجانب الآخر: هل هو فتى حقيقي يريد العثور على الحب أم مربية.
جدول المحتويات
ما هي مخاطر المواعدة في سن المراهقة؟

تشير تقارير وزارة العدل الأمريكية إلى أن واحدة من كل ثلاث فتيات مراهقات تقع ضحية للإيذاء الجسدي أو العاطفي من قبل شركاء المواعدة. ومن المعروف أن بعض الشركاء الذكور يستخدمون التحرش والتهديد للسيطرة على الشخص الذي يواعدونه.
إذا كان ابنك المراهق عديم الخبرة في المواعدة، فقد يبالغ في إضفاء الطابع الرومانسي على رفيقه ويعتبر التصرفات الخاطئة طبيعية. قد يعتقد ابنك أو ابنتك أو ابنك أن غيرة رفيقهم أو ضغطهم على رفيقهم أمر كافٍ لعلاقة رومانسية. لن يفهموا حتى أن هناك خطأ ما.
ونتيجة لذلك، يمكن أن يقع المراهق الذي يبحث عن الحب والتفاهم ضحية للعدوانية العاطفية أو الجسدية وحتى الاعتداء الجنسي.
نصائح مواعدة المراهقين للآباء والأمهات: 7 نصائح لمساعدتك في الحفاظ على سلامتهم
عندما تلاحظين أن ابنك المراهق أصبح أكثر اجتماعية وانفتاحًا على العلاقات العاطفية، فقد حان الوقت للبدء في إجراء محادثات هادفة حول الحب والجنس والمسؤولية. إليك دليل لمساعدتك في التعامل مع مشاعر ابنك المراهق الأولى ووضع قواعد للمواعدة في سن المراهقة.
1. تقبّل الوضع
أولاً وقبل كل شيء، عليك أن تدرك أن بدء علاقة عاطفية مع شخص ما أمر طبيعي بالنسبة لابنك المراهق. وعليك أيضًا أن تتفهمي أنهم يحتاجون إلى مساحة خاصة، ولا تحتاجين بالضرورة إلى معرفة كل تفاصيل حياتهم الشخصية.
ما يمكنك فعله هو دعم طفلك في هذه البداية الجديدة ومساعدته على تكوين علاقات صحية وسعيدة مع مراهق آخر.
2. التحدث عن الموافقة
الموافقة هي أهم شيء يجب أن تناقشيها مع طفلك. لا يعرف المراهقون كيفية وضع الحدود ولا يستطيعون إدراك جميع العواقب المحتملة للعلاقات بدون حدود. وعلى الرغم من شعورهم بالحميمية تجاه شريك حياتهم، إلا أنهم لا يستطيعون معرفة ما يفكر فيه الشخص الآخر على وجه اليقين.
تحدثي عن شكل العلاقات الصحية وما هو مقبول وما هو غير مقبول. يجب أن يعرفوا أن تعرضهم للاعتداء أو الضغط أو التحرش أمر خاطئ. إذا لاحظوا أي علامات تدل على إهمال موافقتهم، فعليهم التواصل معك للحصول على المساعدة.
3. وضع قواعد مواعدة المراهقين
لا يعني وضع قواعد للمراهق أن تحرمه من المواعدة. بل باتباع إرشادات واضحة تحميهم من اتخاذ قرارات خاطئة في الحياة.
تعاون مع ابنك المراهق لوضع قواعد لـ أنشطة المواعدة. شجعهم على التحلي بالمسؤولية وإبلاغك بخططهم والعودة إلى المنزل في الوقت الذي حددته. اشرح لهم أن لا أحد يحاول تقييد حريتهم، وأن الأمر كله يتعلق بسلامتهم.
4. تعليم تحديد التلاعب

إن المراهقين متمردون وضعفاء لذلك ليس من الصعب على المتلاعب المتمرس السيطرة عليهم. وبصفتك أحد الوالدين، تقع على عاتقك مسؤولية تعليم طفلك التعرف على السلوك المتلاعب من شريكه.
يحتاج المراهقون أن يفهموا أن من يحبهم حقًا لن يشركهم في أي أنشطة دون إرادتهم. عندما يستخدم شخص ما العبارة التقليدية “إذا كنت تحبني فافعلها”، فهذا يعني أن طفلك يتعامل مع شخص متلاعب. وعليهم إنهاء هذه العلاقات، مهما كان ذلك صعبًا.
5. التعرّف على الطرف الآخر المهم لديهم
أفضل طريقة لتكوين فكرة عن نوايا شخص ما هي مقابلته وجهاً لوجه. ابحث عن فرصة للتعرف على شريكك المراهق. قم بدعوتهما لتناول العشاء، والدردشة، وطرح أسئلة عامة لا تنتهك حدود خصوصية أي شخص.
6. مناقشة سلامة وسائل التواصل الاجتماعي
نظراً لأن المراهقين يقضون الكثير من الوقت على وسائل التواصل الاجتماعي، يجب أن يكونوا على دراية بتدابير السلامة الأساسية على الإنترنت. لا يخفى على أحد أن الشباب يميلون إلى إرسال محتوى غير لائق، مثل العري والرسائل الجنسية لبعضهم البعض.
مهمتك هي إبلاغهم أن كل ما تتم مشاركته عبر الإنترنت يبقى هناك إلى الأبد. لذا، يمكن اعتراضه من قبل أي مفترس خبير بالتكنولوجيا على الإنترنت. والأكثر من ذلك، يمكن للمتلقي أن يلتقط صورة شاشة لرسالته ويشاركها مع الآخرين عن قصد.
7. استخدم تطبيق الرقابة الأبوية
من الصعب جدًا السيطرة على مراهق، خاصةً المراهق الذي وجد للتو “الحب الحقيقي”. ومع ذلك، يمكنك مراقبة نشاطهم على الإنترنت دون علمهم.
إذا قمت بتثبيت تطبيق رقابة أبوية، مثل mSpy, ، على هاتف ابنك المراهق، يمكنك التحقق من مكالماته ورسائله النصية ومواقع GPS وغيرها من البيانات مباشرة من هاتفك الذكي. وهذا يعني أنه يمكنك منع طفلك من الوقوع في المشاكل قبل فوات الأوان.
الأفكار النهائية
وضع قواعد واضحة ومحددة للأبناء أمر لا بد منه لكل والد. وبغض النظر عما إذا كان لديك ابن مراهق أو ابنة مراهقة، فإن قواعد المواعدة يمكن أن تمنعهم من الوقوع في موقف خطير.
إذا كنت ترغب في تعزيز سلامة طفلك في علاقاته العاطفية، ننصحك باستخدام تطبيق الرقابة الأبوية.


