
تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي، مثل Tinder وInstagram وTikTok، أصبحت الآن جزءًا من حياة الجميع. يشارك الناس الكثير من المعلومات عن أنفسهم عبر الإنترنت: أحداث الحياة المهمة، والأطعمة المفضلة، والأصدقاء المفضلين، وحتى عناوين المنازل الحقيقية.
هل تعلم أنه تتم مشاركة حوالي 500 مليون قصة على إنستغرام يومياً؟ فكر في مقدار المعلومات التي تحتويها تلك القصص. يبالغ ملايين الأطفال في مشاركة البيانات الشخصية على أمل أن يصبحوا أكثر شهرة على وسائل التواصل الاجتماعي.
يجب على الآباء والأمهات التفاعل وإيجاد طريقة فعالة لحماية الشباب من مخاطر تطبيقات التواصل الاجتماعي.
جدول المحتويات
لماذا تعتبر وسائل التواصل الاجتماعي مشكلة #1 للآباء والأمهات؟
هل توافق على أن وسائل التواصل الاجتماعي بمثابة منزل ثانٍ للأطفال؟ ومع ذلك، فإن هذا المنزل خالٍ من القواعد والقيود. إنه المكان الذي يمكنك أن تكون فيه ما تريد أن تكون، وتتحدث، وتبرز الأشياء التي تؤمن بها، وتهرب من تحمل مسؤولية ما قلته.
ليس من المستغرب أن وسائل التواصل الاجتماعي هي نوع من الجنة للأطفال. ومع ذلك، فإن هذا يبني شخصيتهم حرفيًا ويعلمهم أن الإساءة للآخرين أمر طبيعي.
والأكثر من ذلك، يرغب الأطفال والمراهقون في أن يكونوا مشهورين على Instagram و TikTok. ونتيجة لذلك، فإنهم يفرطون في مشاركة معلوماتهم الشخصية وأحداث حياتهم مع الغرباء على شبكة الإنترنت. هذا السلوك يجعل الأطفال عرضة للحيوانات المفترسة الاستمالة والهجمات الإلكترونية.
مصدر قلق آخر لوسائل التواصل الاجتماعي بالنسبة للآباء والأمهات هو المحتوى. على الرغم من أن بعض تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي توفر خيارات فلترة وتتضمن إرشادات صارمة للمستخدم، إلا أن الأطفال يمكن أن يصطدموا بسهولة بمحتوى صريح فشل المشرفون على التطبيق في تقييده.
وبالتالي، يستكشف الأطفال ما لا ينبغي أن يروه ويشكلون فهمًا خاطئًا للمجتمع الذي يعيشون فيه.
كيف أحافظ على سلامة طفلي على وسائل التواصل الاجتماعي؟ 6 نصائح للآباء المعاصرين
إن مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال واضحة. يمكن أن يؤثر المتحرشون عبر الإنترنت والمتنمرون عبر الإنترنت والمحتالون والمحتوى الفاضح سلباً على عقول الصغار غير المحمية.
ومع ذلك، يمكن للبالغين منع أطفالهم من الوقوع في مشاكل على وسائل التواصل الاجتماعي إذا اتبعوا بعض النصائح البسيطة للآباء والأمهات على وسائل التواصل الاجتماعي.
استخدم تطبيق الرقابة الأبوية

تخيل أن لديك إمكانية الوصول إلى جميع تطبيقات التواصل الاجتماعي الخاصة بطفلك ويمكنك قراءة كل محادثاته. هل توافقين على أن مثل هذه الإمكانية ستسهل عليك عملية التربية؟ إذا كانت الإجابة بالإيجاب، فلدينا أخبار جيدة لك. يمكن لتطبيق الرقابة الأبوية التعامل مع هذا الأمر.
تقدم معظم تطبيقات الرقابة الأبوية نفس المجموعة الأساسية من ميزات المراقبة. وعادةً ما تسمح لك بقراءة رسائل طفلك النصية ومشاهدة صوره والاطلاع على التطبيقات المثبتة على هاتفه.
يمكن أن تقدم تطبيقات الرقابة الأبوية الأخرى المزيد. على سبيل المثال، تطبيق mSpy هو تطبيق مراقبة متقدم يمكنه أن يمنحك رؤية كاملة لنشاط طفلك على الإنترنت.
لا يمكنك مراقبة الرسائل وملفات الوسائط فحسب، بل يمكنك أيضًا تتبع مواقع أطفالك في الوقت الفعلي، وتسجيل ضغطات المفاتيح على أجهزتهم، وتسجيل شاشة هواتفهم المحمولة عن بُعد.
اكتشف أكثر التطبيقات خطورة على الأطفال
هناك الملايين من تطبيقات الهواتف المحمولة المتاحة للتنزيل على Google Play ومتجر التطبيقات. معظمها مجاني، في حين أن بعضها صادر عن مطورين غير رسميين.
على الرغم من أن تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي عادةً ما يتم تأكيدها من قبل المؤسسات الرسمية، إلا أنها تحمل للجمهور مخاطر مصادقة المتحرشين عبر الإنترنت أو الوقوع في فخ المتحرشين عبر الإنترنت.
نوصيك بالقيام ببعض الأبحاث وتحديد التطبيقات المقبولة والتي من الأفضل تجنبها. يمكنك تحقق من هذه القائمة بالتطبيقات الخطيرة للأطفال.
وضع قواعد لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي
لا يمكنك منع طفلك من استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي. ومع ذلك، يمكنك وضع قواعد تجعل الأمر أكثر أماناً.
شجع الأطفال على إجراء محادثات مفتوحة حول استخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي. ضع في اعتبارك الموافقة المسبقة على المنصات التي يمكنهم الانضمام إليها، والمعلومات التي يُسمح لهم بمشاركتها، والمحتوى الذي يمكنهم تصفحه عبر الإنترنت.
ضبط الضوابط الأبوية المدمجة
تحتوي معظم تطبيقات التواصل الاجتماعي على إعدادات رقابة أبوية أصلية يمكن للآباء إعدادها وفقًا لاحتياجاتهم. يمكنك العثور على تلك الموجودة على فيسبوك وInstagram والتطبيقات الشائعة الأخرى ذات السمعة الطيبة.
كل ما عليك فعله هو الوصول إلى إعدادات التطبيق والعثور على خيارات الأمان المطلوبة. إذا واجهت صعوبات في تعديلها بنفسك، يمكنك الاتصال بمركز دعم التطبيق للحصول على المساعدة.
حافظ على خصوصية ملف طفلك الشخصي
معظم تطبيقات التواصل الاجتماعي توفر خيار ضبط الحساب على الوضع الخاص. وهذا يعني أن الأصدقاء فقط هم من يمكنهم رؤية ما ينشره طفلك على الإنترنت ومن يصادقهم. إنها خطوة مهمة يجب اتخاذها للحفاظ على خصوصية المحتوى الخاص به وبعيداً عن الأشخاص الذين قد يسيئون استخدامه.
تعليم الأطفال مشاركة المعلومات بشكل مسؤول
أول شيء يجب أن تذكره هو أن الإنترنت إلى الأبد. كل ما تتم مشاركته عبر الإنترنت يتم تخزينه هناك على مر العصور. يتم تخزين بعض المعلومات على الخوادم الداخلية لشركة التطبيقات الاجتماعية. ومع ذلك، يتم الاحتفاظ بالبيانات الأخرى على خوادم خارجية، حيث يمكن لأي مفترس خبير بالتكنولوجيا الوصول إليها واستخدامها للتحرش بالأطفال.
تثقيف طفلك حول ‘خطر الغرباء’ وعواقبه. يجب أن يفهم الأطفال أن الأشخاص على شبكة الإنترنت ليسوا أصدقاء، ولا ينبغي الكشف عن أي بيانات خاصة على الإنترنت.
كيفية الحفاظ على سلامة الأطفال على وسائل التواصل الاجتماعي مع mSpy
تنطوي وسائل التواصل الاجتماعي على العديد من المزالق للمستخدمين المتمرسين التي تفرض مخاطر على الأطفال. لهذا السبب يحتاج الآباء إلى معرفة ما يفعله أطفالهم على الإنترنت وكيف يستخدمون تطبيقات التواصل الاجتماعي في حياتهم اليومية.
قد يكون من الصعب جدًا على البالغين التنقل عبر عالم وسائل التواصل الاجتماعي المتنامي. لذا، فإن mSpy يمكن أن يكون تطبيق الرقابة الأبوية مفيدًا.
وبمجرد تثبيته على جهاز الطفل، يبدأ البرنامج بمراقبة التطبيقات التي يستخدمها الطفل، وما يشاركه على تلك التطبيقات، ومحتوى الوسائط التي يتبادلها مع مستخدمين آخرين. mSpy هو أداة مفيدة تساعد الآباء والأمهات على اكتشاف المخاطر المحتملة ومنع الطفل من الوقوع في مشاكل على الإنترنت.



